عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 06-16-2010, 09:00 AM
مع الله مع الله غير متواجد حالياً
عضو عاشق للجنة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 45
افتراضي الفرق بين المقتصد والمسارع في الخيرات

بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا بيكم قبل كل شي يجب ان نعلم هذه الايه
يقول الله تعالي( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير) سوره فاطر الايه 32

اعاذنا الله ان نكون تحت ظالم لنفسه
ولاحرج في ان نكون مقتصد
لكن من الان نود ان نكون مسارعون مسابقون في الخيرات فنكون اعلي الدرجات

اولا مين هو المقتصد : المقتصد هو المؤدي للفرائض علي وجهها وفي اوقاتها مثلا يصلي الفروض الخمسه بالمسجد جماعه في وقتها ويخرج الزكاه كنسبتها 2.5في الميه ولايزيد يعني يؤدي الفرايض دون نقصان
اما المسارع للخيرات: فهو الذي يؤدي الفرائض علي اكمل وجه ويؤدي السنن ويجتهد بالفرايض فمثلا يصلي الظهر وقبله اربع ركعات وبعده ركعتين ويصوم الاتنين والخميس ويخرج زياده عن الزكاه نوعا من انواع الصدقه واذا حج يتمتع واذا تمتع اخرج الناس ليحجوا او حج عن ناس
فهو يحب ان يفعل الخير بغزاره وكثره واتركم مع هذه الايه
{ لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ{113} يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ{114} وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ } (آل عمران:113-115)

تدبرتوها جيدا !!!!
طيب بدايه قبل ان اطبق ماهو اتي في هذا القسم
ماهو اساسي كي اعتبر نفسي مسارع في الخيرات
هيرد عليك القران مش انا
{ وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ...}
تمام ايه صفات المسارعه اكيد هي الايات التي بعدها والتي تقول
{... الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ...}

زدني من هالصفات
اكمل الايه
{ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ ...}
لحظه من فضلك!!!!!!!
هل معني ذلك ان المسارعين في الخيرات بيذنبوا اه بيذنبوا ولكن عندما يقع في الذنب لايلبس الا ان يتوب لكن هنا ولايرجع اليه فان رجع فهو ليس مسارع للخيرات
من صفات المسارع في الخيرات انه دائما يخطر في باله العمل الصالح وعندما يخطر في باله لايسوف العمل ابدا
اي انه اذا اراد قيام الليل اقامه في نفس الليله التي طرأ علي باله فيها ولم يقل غدا
واتركم مع هذه الايه
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ{60} أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ } (المؤمنون:60-61)
وياحبذا لو تسمع هذه الايه من الشيخ محمد ابراهيم اللحيدان هتحس بيها صح
واللي مش لاقيه هحطه ان شاء الله
اسأل الله لي ولكم ان نكون من المسارعين في الخيرات وارجو ان تكونو استفدتم




`RiWi[`io `~i.iP `RiWiSio`I`t`x i`RiWiS`m`R``d i[i. `RiW`ji.``R`I

رد مع اقتباس